دعوة للمساهمة
مركز جديد من أجل جنيف
منذ أكثر من 60 عامًا، يحتضن المركز الإسلامي بجنيف أفراد الجالية ويرافقهم ويسهر على خدمتهم وعلى خدمة المدينة.
وبفضل الترخيص النهائي الذي تم الحصول عليه، يمكن لهذا المشروع أن يصبح حقيقة واقعة، إذ إن المبنى الجديد سيوفّر مساحة أكبر للصلاة والتعليم والاجتماعات ونقل المعرفة والتضامن الاجتماعي. اليوم تبدأ مرحلة جديدة: بناء مركز يستجيب على نحو أفضل للاحتياجات الحالية والمستقبلية.
هذا المشروع ملك لجميع أفراد جاليتنا. كل مساهمة لها وزن وأثر.

التكلفة الإجمالية للمشروع
CHF
المبلغ المجموع حتى الآن
CHF
المساحة الجديدة
910 م²
مقابل 310 م² حاليًا
الأرقام بتاريخ
لماذا يحتاج المركز إلى توسعة؟
لم يعد المقر الحالي، الذي يشغله المركز منذ تأسيسه، كافياً لتلبية احتياجات اليوم.
ويهدف المبنى الجديد إلى:
- تحسين استقبال المصلّين
- تطوير الأنشطة التعليمية
- توفير أماكن ملائمة للاجتماعات والمحاضرات.
- تعزيز العمل الاجتماعي والتضامني.
- نقل المعرفة إلى الأجيال القادمة في ظروف أفضل.
سيضاعف المشروع المساحة المتاحة ثلاث مرات: من 310 م² إلى 910 م².
ما يمثّله المركز الإسلامي بجنيف
تأسس المركز الإسلامي بجنيف عام 1961م على يد الدكتور سعيد رمضان، ويتميّز بكونه مؤسسة تاريخية معروفة بتجذّرها الراسخ في المشهد الديني والثقافي والاجتماعي للمدينة.
وعلى مدى أكثر من ستة عقود، ظلّ هذا المكان مقراً للصلاة ومركزاً للتعليم وجسرًا للحوار ونقل المعرفة والتضامن والتكافل.
ويشكّل الحصول على الترخيص النهائي للبناء اليوم نقطة تحوّل مهمة في تاريخ المركز الإسلامي، تتمثل في منحه الوسائل المادية اللازمة لأداء مهمته وتطويرها في ظروف أفضل.
إن دعم هذا المشروع يعني تمكين مؤسسة نافعة وحيّة ومتجذّرة في جنيف من مواصلة خدمة المجتمع بكرامة وانفتاح ومسؤولية.
القيم والمزايا التي يُمثلها المركز الإسلامي بجنيف
المركز الإسلامي بجنيف أكثر من مجرد مبنى، إنه مكان نابض بالحياة ومنفتح ونافع.
دار للعبادة 🕌
مكان للصلاة في قلب جنيف، في خدمة المجتمع منذ عدة أجيال.
التعليم والتكوين 📚
دروس وتعليم ونقل المعرفة الثقافية ومرافقة لفئات عمرية ومجتمعية مختلفة.
الحوار واللقاء 🤝
مكان للتبادل والانفتاح واللقاء بين الأفراد والثقافات والمعتقدات.
التكافل والتضامن 🫶
يوزّع المركز 250 سلّة غذائية أسبوعيًا، لفائدة 600 أسرة، دون أي تمييز ديني.
المبنى المستقبلي
صُمّم المبنى الجديد ليحتضن في ظروف أفضل مختلف أنشطة المركز، وليندمج على نحو مستدام في النسيج المعماري لمدينة جنيف.
وسيوفر المركز أماكن مخصّصة لما يلي:
- الصلاة
- التعليم
- المكتبة ومركز الوسائط،
- المؤتمرات
- الدورات التدريبية
- الأنشطة الاجتماعية
- الدعم الاجتماعي
المبنى المستقبلي في صور
بعض التصميمات الأولية للمشروع المعماري المقرّر إقامته في الموقع التاريخي للمركز.



مشروع شفاف ومنظّم
- تم الحصول على الترخيص النهائي للبناء
- المشروع قائم في الموقع التاريخي للمركز
- الميزانية الإجمالية محددة بوضوح
- متابعة منتظمة لجمع التبرعات
- إبلاغ تدريجي بالتقدّم المحرز في المشروع
« نسأل الله أن يبارك في أموال كل من ساهم في هذا المشروع » لم يتبقَّ أمامنا سوى سنة ونص. كل مساهمة لها وزن وأثر.
صور وعروض تقديمية عن المشروع
لمعرفة المزيد عن تاريخ المركز وأنشطته والرؤية التي يحملها هذا المشروع، يمكنكم مشاهدة المواد التالية أو الاستماع إليها.
كل مساهمة لها وزن وأثر
مهما كان المبلغ، فإن كل تبرع يساهم مباشرة في تحويل هذا المشروع إلى حقيقة واقعة.
« من بنى لله مسجدًا، بنى الله له مثله في الجنة »، رواه مسلم.
مبالغ مقترحة
المساهمة في بناء مقر مستدام من أجل جنيف
منذ أكثر من 60 عامًا، يسهر المركز الإسلامي بجنيف على خدمة أفراد الجالية وعلى خدمة المدينة. أما اليوم، فنحن أمام فرصة بناء مقر أنسب وأرحب استقبالاً وأكثر انسجامًا مع رسالته.
مساهمتكم تساعد في بناء مكان للصلاة ونقل المعرفة والحوار والتضامن للأجيال القادمة.
مساهمتكم اليوم تعني المشاركة في بناء مكان نافع ومستدام ومنفتح للسنوات المقبلة.

